هل يجوز للزوجة أن تترك زوجها بسبب استغلال أهله له، والتدخل في حياتهما الزوجية والمالية بشكل يؤثر على استعابهما، بالإضافة إلى الإهانات المتكررة من أهله والاعتداء عليها؟
لا ينبغي أن تصدر هذه الأعمال من مسلم لأخيه المسلم، ولا سيما إذا كانت تربطه به رابطة المصاهرة، فعليهم أن يتقوا الله ويكفوا عن تلك الأعمال المشينة التي تتنافى مع والخلق الحسن.
القرآن حرّما أذية المسلم وظلمه وتحقيره. قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره"، و"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
فما قام به أهل الزوج من سب وضرب اعتداء وظلم مخالف للشرع، ويجب عليهم وطلب الصفح. وعلى الزوج أن يقف إلى جانب الحق وينصف زوجته، وسكوته يؤثر على مكانته.
ننصح الزوجة والاحتساب للحفاظ على بيتها وعيالها. وإن استمر أهل الزوج على طباعهم، ترك زيارتهم تفاديًا . يجب على الزوجة إقناع زوجها برفض طلب ، وعليه ألا يطيع أمه في ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69235
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69235
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي