العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل تجاه تدخل أبي زوجتي في حياتنا، وطلبه من زوجتي أن تتركني أو أنا أتركها، علماً أن أبغض الحلال عند الله الطلاق، وكلام عماتها علينا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حُسن عشرة الزوج لزوجته الإحسان لأهلها وإعانتها على بر والديها وصلة أرحامها دون منعها. في المقابل، يجب على أهل الزوجة إدراك أن ابنتهم لها حياة مستقلة مع زوجها، وهو أولى بها منهم. لهم تفقدها والاطمئنان عليها ضمن المعروف، بما يحقق مصالح الدين والدنيا ويُديم الألفة. أما أن ينصبوا أنفسهم أوصياء عليها متجاهلين قوامة الزوج وحق الزوجين في الاستقلالية، فلا يجوز. وإن تضمن ذلك تخبيب الزوجة على زوجها وتحريضها على الطلاق، فهو ظلم وفساد. للزوج في هذه الحالة الحق في منعها من زيارتهم، أو منعهم من زيارتها، إذا تأكد أن في ذلك مفسدة. يُنصح الزوج بحفظ زوجته والعفو عن أهلها ومحاولة تأليف قلوبهم، وعدم الاستجابة لتسلطهم. فإن استمروا، فليُدخل وسيطًا مؤثرًا، وإن لم يرتدعوا، فله هجرهم بالقدر الذي يدفع ضررهم وأذاهم، والاكتفاء بالسؤال عنهم هاتفيًا، فالهجر الجميل خير من المخالطة المؤذية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي