ماذا أفعل تجاه تدخل أبي زوجتي في حياتنا، وطلبه من زوجتي أن تتركني أو أنا أتركها، علماً أن أبغض الحلال عند الله الطلاق، وكلام عماتها علينا؟
من حُسن عشرة الزوج لزوجته لأهلها وإعانتها على بر والديها وصلة أرحامها دون منعها. في المقابل، يجب على أهل الزوجة إدراك أن ابنتهم لها حياة مستقلة مع زوجها، وهو أولى بها منهم. لهم تفقدها والاطمئنان عليها ضمن المعروف، بما يحقق مصالح والدنيا ويُديم الألفة. أما أن ينصبوا أنفسهم أوصياء عليها متجاهلين الزوج وحق الزوجين في الاستقلالية، فلا يجوز. وإن تضمن ذلك تخبيب الزوجة على زوجها وتحريضها على ، فهو ظلم وفساد. للزوج في هذه الحالة الحق في منعها من زيارتهم، أو منعهم من زيارتها، إذا تأكد أن في ذلك مفسدة. يُنصح الزوج بحفظ زوجته والعفو عن أهلها ومحاولة تأليف قلوبهم، وعدم الاستجابة لتسلطهم. فإن استمروا، فليُدخل وسيطًا مؤثرًا، وإن لم يرتدعوا، فله هجرهم الذي يدفع ضررهم وأذاهم، والاكتفاء بالسؤال عنهم هاتفيًا، فالهجر الجميل خير من المخالطة المؤذية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108380
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي