هل يعتبر الزوج ظالمًا بزوجته عندما طلقها، معترفًا بتقصيرها بحق والدته بالمن والأذى، على الرغم من إقراره بحسن عشرتها وقيامها بواجباتها تجاهه وأبنائهما؟ وهل تأثم الزوجة إن امتنعت عن زيارة والدة الزوج أو التحدث معها وحظرتها من هاتفها، في حال راجعها الزوج؟ وهل الأفضل محاولة استمالة الزوج خلال العدة أم الانتظار حتى يستعيد كل منهما اتزانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلقك زوجك لكلامك المسيء لأمه، فهذا لا ينبغي. كان يجب عليك ألا تسيئي لأمه، لأهل الزوجين يقوي العلاقة الزوجية. يجوز لك ترك زيارة أم زوجك، لكنه سيؤثر سلبًا على علاقتكما. أما قطع المكالمة معها تمامًا فهو غير جائز شرعًا، لأن الشرع ينهى عن هجر المسلم فوق ثلاثة أيام. ننصحك بمصالحة زوجك والتفاهم معه ليعيدكما، والإحسان إلى أمه، فذلك من حسن خلق الزوجة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193880
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193880
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي