العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم امتناع الزوجة عن الاتصال بوالد زوجها وطلب الزوج منها أن تصلح ما أفسدته معه، وهل يأثم الزوج إذا امتنع عن الإنفاق عليها حتى تفعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم الزوجة طاعة زوجها في الاتصال بوالده شرعًا، لأن طاعة الزوجة لزوجها تجب في أمور الحياة الزوجية فقط. ولكن بما أن والد الزوج هو خال الزوجة، فهو من أرحامها، ويجب عليها صلته إذا كانت قاطعة لرحمها معه. وأدنى الصلة ترك المهاجرة والصلة بالكلام ولو بالسلام فقط. إذا عصت الزوجة زوجها فيما يجب عليها طاعته فيه، كانت ناشزًا. وطرد الزوجة من البيت ومنعها من العودة إليه لا يجوز، ولا يجوز منع نفقتها ما لم تكن ناشزًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119145
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي