ما حكم قطع الزوجة لأم زوجها التي تؤذيها بالكلام والتصرفات وتتجاوز بالأذى إلى أهل الزوجة، وهل يحق للأم أن تجعل رضاها عن ابنها متوقفًا على عودة زوجته لزيارتها؟ وهل يقع على الزوج ذنب إن أصرت زوجته على القطيعة بسبب غضب أمه؟
يجب التعامل مع المشاكل العائلية بحكمة وصبر وعدل، وتعريف كل طرف بحقوق الآخر وواجباته. ينبغي التوضيح لهما أن الإيمان لا يكتمل إلا بحب الخير للآخرين وكراهية الشر لهم، وأن الظلم والعدوان وتجاوز الحدود محرم.
لا يجوز للزوجة قطع علاقتها بالأم بالهجر والخصام إلا إذا كانت المخالطة تؤدي إلى إيذائها بشكل دائم. في هذه الحالة، يمكن منع الزوجة من الذهاب إليها، ولكن يجب عليها رد السلام والتحية إذا التقتا.
يجب على الزوج تنبيه والدته إلى خطورة أذية الناس ووعظها، وأن لا يطيعها في الظلم، ولا يضره تهديدها بالدعاء عليه وعدم الرضا عنه إذا اجتهد في الإصلاح، فالله لا يجيب دعاء الظالمين.
الدعاء للأم في حياتها عمل حسن ومن البر بها، أما الصدقة عنها في حياتها فلا دليل على مشروعيتها، وإنما المشروع هو خدمتها والدعاء لها ووصلها بالمال والطعام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8254