ما حكم الشرع في الزوجة والحماة وأهلهما الذين يتدخلون في حياة الزوجين ويمنعون الزوجة من العودة إلى بيت زوجها وتصرفاتهم العدوانية تجاه الزوج، مع رغبة الزوج بعدم الطلاق؟
الزوجة مطالبة شرعًا بطاعة زوجها في غير معصية، وعدم الخروج من بيته إلا بإذنه، وطاعته مقدمة على طاعة أمها، ويحرم على أم الزوجة التدخل وتحريض ابنتها على عصيان زوجها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها".
وعلى الزوج أن يحسن التصرف مع زوجته، وأن يكون حكيمًا في التعامل معها، ويكسبها لصفه ويقنعها بوجوب طاعته وتقديم حقه على حق الأم، وإذا أطاعت الزوجة زوجها فإن الأم ستكف عن تدخلها.
وعلى الزوج نصح زوجته بحرمة خروجها من المنزل دون إذنه، وأن هذا من النشوز الذي يحرمها من ، وعليه أن يكون رفيقًا حكيمًا فلا يمنعها من زيارة أقاربها مطلقًا، وعليه إصلاح علاقته مع حماته وإخوانها ويعفو عنهم، ويتوسط من يصلح بينهم، وليعلموا أن بينهم أرحامًا ومصاهرة ينبغي مراعاتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70344
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70344
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي