ما حكم الشرع في التعامل مع الزوجة التي ترفض طاعة زوجها، وتكثر من الخروج من المنزل والمبيت عند أهلها، ولا تصلي، وتتهم المنزل بوجود الجن فيه، وقد قامت بسب أهل الزوج وطرده أخيه، وتطلب الطلاق بعد أن ضربها زوجها نتيجة استفزازها المستمر، مع العلم أنها حامل وتلقى تشجيعاً من والدتها على تصرفاتها؟
إذا كانت الزوجة ناشزًا وسيئة الخُلق وتاركًة للصلاة، فيجب على الزوج أن يجتهد في إصلاحها، خاصةً في أمر الصلاة، فمن ضيعها فهو لما سواها أضيع. ويجب أن يبين لها أن خروجها من البيت لغير ضرورة لا يجوز إلا بإذنه، وإذا كانت أمها تفسدها فعليه منعها من زيارتها. فإن لم تُجْدِ هذه المحاولات وظلت على تركها للصلاة، فينبغي طلاقها، بل قد ذهب بعض العلماء إلى وجوب مفارقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122448