ما حكم رفض الزوجة معاشرة زوجها بعد تعرضه بالتحرش لامرأة أخيها التي ربت أبناءهما؟
لا يسوغ تقصير الأب في حقوق الزوجة والأولاد عقوقه؛ فالبر ثابت له، حتى لو كان كافرًا، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر: "صلي أمك". ولا يجوز للأم الامتناع عن فراش زوجها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". ويجب على الأب أن يحسن إلى زوجة خاله ولا يتحرش بها، لقوله تعالى: "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60199