العودة إلى البحث

ما حكم رفض الزوجة معاشرة زوجها بعد تعرضه بالتحرش لامرأة أخيها التي ربت أبناءهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يسوغ تقصير الأب في حقوق الزوجة والأولاد عقوقه؛ فالبر ثابت له، حتى لو كان كافرًا، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر: "صلي أمك". ولا يجوز للأم الامتناع عن فراش زوجها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". ويجب على الأب أن يحسن إلى زوجة خاله ولا يتحرش بها، لقوله تعالى: "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي