العودة إلى البحث
السؤال

هل الأم آثمة لامتناعها عن زوجها الذي يهضم حقوقها ويعنفها، وهل يجوز للزوج أن يطالب بحقوقه وهو لا يؤدي أي حق من حقوق زوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا دعا الرجل زوجته إلى فراشه وجب عليها أن تطيعه؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا : لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ). وقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "يجب عليها أن تطيعه إذا طلبها إلى الفراش وذلك فرض واجب عليها". أما تقصير الزوج في حقوقها كالنفقة أو المعاملة السيئة، فلا يبيح لها الامتناع عنه إذا دعاها لفراشه. ولا يجوز له أخذ مالها الخاص إلا بإذنها، وضربها المبرح ظلم. وإذا تضررت، فلها طلب الطلاق أو الخلع، فإن رضيت البقاء وجب عليها إجابته. وإن اتفقا على بقائها دون جماع جاز ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8047
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي