هل يجوز للزوج أن يطلق زوجته التي لا ترغب في الجماع وتتأذى منه، وما حقوقها الشرعية بعد الطلاق، وهل يأثم الزوج إن أبقاها حفاظاً على أهلها حفظة القرآن؟
لا إثم على الزوج في طلاق زوجته التي تمنتع عن الفراش وتبقى لها حقوق المطلقة كاملة، لكن إمساكها أفضل إن لم يضر بدينه مع محاولة حل مشكلتها. لا يجوز للمرأة أن تمنع زوجها حقه في الفراش، وعدم شعورها باللذة ليس عذراً، ويجب البحث عن حلول لبرودها الجنسي. إذا طلقها، فلها كامل حقوق المطلقة. إمساكها لأجل محاسن أخرى مثل طيب أهلها أفضل، فالمؤمن لا يكره مؤمنة لكرهه خلقاً إذا رضي منها آخر. وإذا لم يضر إمساكها بدين الزوج فليمسكها وليحاول حل مشكلتها، أو يتزوج غيرها إن استطاع الجمع، فإن لم يستطع الجمع وظلت ممتنعة وهو محتاج لغيرها، فلا بأس أن يطلقها ويتزوج أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90375