هل يجوز مقاطعة الحماة أو رفع الصوت عليها أو سبها من زوج ابنتها؟
ينبغي للزوج أن يكون حسن الخلق مع أقارب زوجته، خاصة أمها، لما يترتب على ذلك من الألفة والمحبة واستقرار الحياة الزوجية، فإكرام الزوج لحماته هو إكرام لزوجته وجدة أولاده، وإهانتها إهانة لهم، ويخالف العشرة الحسنة التي أمر الله بها، كقوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي). وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرم صديقات خديجة بعد وفاتها. أما السب ورفع الصوت والمقاطعة والهجر، فهذا ينافي حسن الخلق ومما نهت عنه الشريعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ). فعلى الزوج أن يتقي الله ويحسن إلى زوجته وأقاربها لتبارك حياته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9171