العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر مقاطعة الشاب لزوجة أبيه الثانية وبناتها -بسبب إساءتها ومحاولتها إبعاد الأب عن أبنائه، ولباس بناتها غير اللائق وسفرهن دون الأب- عقوقًا لوالده الذي يقف معه زوجته، على الرغم من أن الشاب لا يُقصّر في برّ والده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالد عظيم وطاعته وبره من أوجب الواجبات، وعقوقه من أكبر الكبائر، لكن الطاعة تكون في المعروف. فإذا كانت مقاطعتك لزوجة أبيك وبناتها بسبب ارتكابهن للمحرمات، فلا يعتبر ذلك عقوقاً. ولكن إن كان في صلتهن رجاء لصلاحهن وكفهن عن المنكرات، عليك طاعة والدك في صلتهن الذي لا يضرك. مع التنبيه على أن بنات زوجة أبيك أجنبيات عنك، لا يجوز لك الخلوة بهن أو مصافحتهن، إلا إذا كن أخوات لك من الأب أو رضيعات. وعليك في بر أبيك ونُصحه بالرفق والأدب، ولا يجوز مقاطعته أو الإساءة إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي