العودة إلى البحث

ما حكم شراء منتجات يشتبه في دعمها لليهود كبيبسي وماكدونالدز، وهل يُعد هذا من مظاهرة الكفار ومعاونتهم؟ وما حكم شراء أشياء عليها صور ذوات أرواح أو شراء طعام زائد عن الحاجة، أو تشغيل التلفاز لمشاهدة محرمات كالموسيقى، وهل يُعد مشغل التلفاز كالمصور لظهور الصور المحرمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل العام هو إباحة التعامل التجاري بيعًا وشراءً مع الكفار، اقتداءً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلا إذا رأى أولوا الأمر مقاطعة جهة معينة لمصلحة المسلمين. وإذا لم يثبت دعم جهات تجارية معينة لليهود، ولم يقرر العلماء وجوب مقاطعتهم، فالتعامل معهم مباح. شراء ما فيه صور ذوات أرواح جائز، لكن يجب طمس الصور المحرمة، ويُكره تشغيل التلفاز إذا عُلِمَ أن المشغِّل سيشاهد محرَّماً. الأكل فوق الشبع مكروه عند كثير من العلماء، ويحرم إذا أفضى إلى ضرر. أما تشغيل التلفاز فلا يُعَدُّ المصدر مصوِّراً للصور المعروضة عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي