ما الفرق بين "إن الله يفعل ما يريد" و "إن الله يفعل ما يشاء" في سورة الحج، وما سر اختيار الإرادة في الأولى والمشيئة في الثانية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإرادة والمشيئة مترادفتان في المعنى، كما ذكر ابن عاشور، ويؤيد ذلك كلام أهل في قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ" و "إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ"، حيث فسرت الآيتان بأن الله يفعل في خلقه ما يشاء، من إثابة أو تعذيب، وإكرام أو إهانة، وهو لا يسأل عما يفعل. ورغم وجود فروق لغوية دقيقة بينهما، إلا أن الإرادة والمشيئة في هذا السياق متطابقتان كونياً. أما الفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية (المشيئة)، فالشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الله، بينما الكونية تشمل المحبوب وغيره. واستخدام العبارتين في الآيات الكريمة يعود -والله أعلم- إلى الإطناب وتنويع الأسلوب البلاغي لتأكيد إرادة الله ومشيئته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160540
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160540
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي