العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التغلب على الشكوك في وجود الله وصدق الرسول، لا سيما مع وجود أسباب لهذه الشكوك تتعلق بأخطاء التعليم الديني، ومثالية الدين، وغياب الدليل القاطع، وفقدان الثقة بعلماء المسلمين، وإمكانية تحريف محتوى الدين على مر التاريخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن ما تعلمه السائل في الصغر من أخطاء لا ينفي وجود أدلة دامغة على وجود الله، والفطرة الإنسانية، وإن كانت مفيدة، فإنها لا تكفي وحدها في إثبات الأخلاق والقيم التي ينكرها الإلحاد. أما الشكوك في وجود الله، فلا تُعتبر منطقية، وعدم العلم لا يعني عدم الوجود. والابتلاء هو حكمة الخلق، وليس معناه أن الإيمان لا يقوم على برهان صحيح. والإيمان بالله يقوم على المنطق الصحيح، بينما الإلحاد لا يقدم دليلاً على عدم وجود الله، وإنما يدعي أن الأدلة على وجوده غير كافية. أما فقدان الثقة بعلماء المسلمين لعدم الشك عندهم، فغير صحيح؛ فبعضهم لم يتعرض لشبهة وكمال يقينه، ومنهم من دفع الشك بعلمه، ومنهم من تخلص منه ببحث صادق. وطول الزمان لا يقدح في نقل القرآن المتواتر لفظًا وأداءً وكتابة، وكذلك السنة المتواترة. والقرآن وحده كافٍ لإقامة الحجة في أصول الدين وإثبات وجود الله. واحتمال تحريف القرآن بوضع آية عدم التحريف غير وارد؛ لما أُشير إليه في النقطة الخامسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي