ما حكم علاقة المسلمة بأبيها الكافر من ناحية زيارته وطاعته بعد إسلامها، خاصة بعد رعايته لها في السابق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أسلمت المرأة وبقي أبوها على ، فمن حقه عليها أن تبره وتحسن إليه؛ لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". ومن هذا البر صلته بالزيارة وغيرها، كما فعلت أسماء بنت أبي بكر مع أمها المشركة، وهذا قد يكون سببًا لترغيبه في . لكن يجب الانتباه إلى أنه لا تجوز موالاته في دينه أو الرضا بباطله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180871
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180871
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي