العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ زواج المسلمة من الكافر ردّة؟ وماذا يجب على وليّها في هذه الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زواج المسلمة من الكافر محرم ، لقوله تعالى: "وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا" و"لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ". هذا الزواج باطل، وعلى أهلها التفريق بينهما وتأديبها إن استحلته، وتلزمها والاستغفار. وإن لم تستطع العودة إلى رشدها، فعلى ولي أمرها إخراجها من بلاد التي تضعف فيها الرجل وسلطان الشرع، ومنعها من السفر، إلا ماسة، مع الاهتمام بتعليم الأبناء وحمايتهم من أخلاق الكفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43042
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي