العودة إلى البحث

ما سبب اختلاف تسمية أبي الأنبياء، إبراهيم عليه السلام، بين المسلمين والنصارى واليهود، وهل صحيح أن اسمه الأصلي "أبرام" وتغير إلى "إبراهيم" بأمر من الله؟ وهل يجوز تسمية الأبناء "أبرام" و"أبراهام"؟ وهل يجوز لمن اسمه "إبراهيم" أن يعرف نفسه بـ"أبراهام" للأجانب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إبراهيم وإبراهام اسمان ثابتان عند المسلمين وتجوز التسمية بهما. وقرأ الجمهور إبراهيم بالياء، وقرأ ابن عامر الدمشقي إبراهام بالألف في بعض السور. هو إبراهيم وإبراهام، مثل يعقوب وإسرائيل. إبراهيم اسم الرسول العظيم، ومعناه أب رحيم أو أب راحم، أو أبو أمم كثيرة. كان اسمه أبرام، ومعناه أبو العلاء، ثم سماه الله إبراهيم. الجزء الأول من الاسم (إب) عربي، والثاني كلداني أو من لغات سامية أخرى. ووردت سبع لغات لهذا الاسم عن العرب. لا مانع من الإخبار بأن الاسم إبراهام، أما التسمي بإبرام فيُخشى أن يكون من الأسماء المختصة بالكفار. والأولى التسمي بالاسم الذي جاء في القرآن، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي