من هو الأب الحقيقي لإبراهيم عليه السلام في القرآن، وهل الأرجح أنه "آزر" أم "تارخ"؟
اختلف العلماء في اسم والد إبراهيم -عليه السلام- على قولين: 1. اسمه "تارح" (أو "تارخ"): وهو قول أكثر العلماء والمفسرين والنسابين، ودليلهم ما ورد في بعض الروايات وأقوال أهل الكتاب. واختلفوا في تفسير ورود اسم "آزر" في القرآن على عدة أوجه: أنه كان له اسمان: "تارح" و"آزر". أن "آزر" اسم صنم وليس اسم أبيه. أنه كان وصفاً أو لقباً للذم. 2. اسمه "آزر": وهو الأخذ بظاهر الآية الكريمة (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ) وحديث البخاري الذي يذكر "آزر" كأبي إبراهيم يوم القيامة. وهذا القول اختاره الإمام الطبري وجمهور المحدثين واللجنة الدائمة، ورجحه الشيخ أحمد شاكر مؤكداً أن القرآن هو المهيمن على غيره من الكتب، وأن الحديث الصحيح لا يحتمل التأويل.
والقول الراجح أن "آزر" هو اسم والد إبراهيم الحقيقي، ولا ينفي ذلك احتمال أن يكون "تارح" اسماً له أيضاً بلغة أخرى، أو أن يكون اللفظان لهما أصل واحد مع تغير بسيط. وهذا الاختلاف ليس من مسائل العقيدة، بل هو مسألة علمية اجتهادية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8360
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8360
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي