العودة إلى البحث
السؤال

ما فائدة ذكر اسم آزر والد إبراهيم في القرآن، بينما لم تُذكر أسماء أمهات الأنبياء الأخريات كأم موسى، مع أن الشيوخ يقولون إن كل ما له نفع ذُكر في كتاب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غالبًا لا يهتم القرآن بذكر أسماء الأشخاص لأن الهدف هو العبرة من القصة، وليس معرفة الأسماء التي لا تتعلق بها فائدة. ومع ذلك، ذكر القرآن مريم باسمها لتوضيح أمور عظيمة تتعلق بها وبابنها عيسى عليه السلام، ولتنزهها عن مقالات اليهود الباطلة، ونفي ادعاءات النصارى. كما ذكر القرآن آزر، أبا إبراهيم، باسمه؛ ربما لشهرته عند العرب، أو لتعدد المواقف بينه وبين إبراهيم، مما يجعل النفس تتوق لمعرفة اسم هذا الأب المعاند. يجب التأدب مع الله؛ فكل أفعاله لها حكمة عظيمة، علمناها أم لم نعلمها، فهو "لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي