العودة إلى البحث
السؤال

هل آزر والد إبراهيم أم عمه، وهل يجب ألا يكون آباء الأنبياء كافرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آزر هو اسم والد النبي إبراهيم -عليه السلام-، كما سماه الله تعالى في كتابه، وليس اسم صنم. وقد رجح الطبري أن آزر هو اسم أبيه بناءً على إخبار الله تعالى بذلك، وأن القول بأنه تارح لا يتعارض مع ذلك، فقد يكون له اسمان أو أحدهما لقب. وعلى أي حال، فإن والد إبراهيم مات كافرًا، كما يتضح من قوله تعالى: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه) وحديث البخاري الذي يذكر أن إبراهيم سيلقى أباه يوم القيامة وسيقال له: "إني حرمت الجنة على الكافرين"، وهذا لا ينقص من مكانة إبراهيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي