هل كان والد النبي إبراهيم عليه السلام موحداً، وما صحة الاستدلال بالآيات: ﴿وَمَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾، و﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾، و﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ على أن آزر لم يكن والد إبراهيم وأن والده الحقيقي كان موحداً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق بيان أن آزر هو والد إبراهيم -عليه السلام-، وأنه مات كافرًا. أما دعاء إبراهيم لأبويه بالمغفرة، فكان قبل أن يتبيَّن له أن والده عدو لله، كما جاء في سورة براءة، وهذا ما رجحه المحققون من المفسرين. وأشار الطبري إلى أن استغفار إبراهيم لأبيه كان عن موعدة، فلما تبيَّن له أنه عدو لله تبرأ منه. وذكر الألوسي أن استغفاره لوالدته (وكانت مؤمنة) لا إشكال فيه، أما استغفاره لأبيه فقيل إنه كان قبل تبيُّن عداوته لله، أو أنه نوى شرطية الإسلام والتوبة. وقيل أراد بوالديه نوحًا وآدم وحواء. وذهب بعض المفسرين إلى معنى آخر لما أشرت إليه، لكنه مرجوح بما ذُكر من أقوال المحققين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96822
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96822
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي