هل تتزوج السائلة رجلًا يكبرها بثمانية عشر عامًا، وميسور الحال، وعلى خُلُق ودين، وتتقبل شخصيته، إلا أنها لا تتقبل شكله؛ خوفًا من أن يكون عدم تقبلها لشكله عاملًا لعذابها بعد الزواج؟
ننصحك بقبول الخاطب ما دمتِ رضيتِ دينه وخُلُقه، ولا يمنعكِ كِبَر سنه أو عدم قبول شكله ما لم يصل الأمر إلى النفور الشديد. بعد الاستخارة، الراجح أن الإنسان يمضي في الأمر ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، وإن صدقتِ فيها، فسوف يختار الله لكِ الخير ويرضيكِ به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168819