العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الموافقة على خاطب بعد الاستخارة التي لم يترتب عليها شعور بالفرح أو الحزن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن الرجل كفئاً فلا تقبلي به زوجاً، فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الزواج من صاحب والخلق. وإذا كان كفئاً فاقبلي به زوجاً، مع أهمية الاستخارة قبل ، ونتيجتها تظهر في تيسير النكاح من عدمه، ويمكن تكرارها. إذا تيسر الزواج منه فالحمد لله، وإن لم يتيسر فاصرفي النظر عنه، لعل الله ييسر لك خيراً منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113252
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي