كيف كان المشركون يُسمّون بـ "عبد الرحمن" رغم رفضهم واعتراضهم على تسمية الرحمن، كما حصل مع سهيل بن عمرو في صلح الحديبية؟
اختلف العلماء في اسم الله "الرحمن"؛ فذهب أكثرهم إلى أنه اسم عربي مشتق من الرحمة، وليس كما زعم البعض أن العرب لم تكن تعرفه. وقد استدلوا على ذلك بشعر جاهلي ووجود أسماء مثل "عبد الرحمن" قبل الإسلام. أما قول المشركين: (وَمَا الرَّحْمَنُ)، فقد أجيب عنه بأنه سؤال عن صفة لا عن ذات، أو أنه إنكار وتكذيب رغم علمهم به، أو تعنت ومكابرة منهم. ويرى المعلمي اليماني أن تعجرفهم هذا كان من قبيل المشاغبة والمغالطة، وأنهم كانوا يعرفون الاسم ولكنهم ادعوا الجهل به، وربما كان اعتراضهم على البسملة التي تخالف ما اعتادوه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3735