العودة إلى البحث

هل الزواج عبر الهاتف صحيح، وهل يستمر السائل في علاقته بفتاة تعرف عليها هاتفياً ويطالب بالزواج منها بعد أن بدأت هي بحفظ القرآن، مع العلم أن أم الفتاة قد طلقت زوجها قبل وفاته وتزوجت عرفياً ثم انفصلت وتزوجت بصديق زوجها الأول؟ وما هو ذنب الفتاة في تصرفات أمها، وهل يمكن أن تصبح مثلها، وماذا يفعل السائل حيال هذا الوضع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان الأحرى بك السؤال عن الحكم الشرعي قبل ارتكاب الخطأ، فاتقوا الله في أنفسكم وقلوبكم وقلوب فتيات المسلمين، ولا تتبعوا خطوات الشيطان الذي يأمر بالفحشاء والمنكر. الزواج الشرعي معلوم شروطه كولي الفتاة (أخوها الأكبر أو عمها، لا زوج أمها)، والشهود، والمهر، والإعلان. ما فعلته من زواج هاتفي هو لعب بآيات الله وتعدٍّ لحدوده. الطريق الصحيح لطلب الفتاة يكون بطلبها من ولي أمرها والنظر الشرعي إليها، وقطع الحديث معها حتى يتم الإيجاب والقبول بينك وبين ولي أمرها، بحضور الشهود وإتمام العقد. عليك بالتوبة الصادقة قبل ذلك، وإن كنت ترى فيها بوادر الخير والصلاح فاسعَ في الزواج بها ولا تترفع عنها بخطيئة والدتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي