العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة خدمة أم الزوج أو الجلوس معها، وهل يجوز إرغامها على ذلك، وماذا يترتب على تركها حرة في هذا الشأن بالنسبة لبر الرجل بأمه، وكيف يوازن الرجل بين بره بأمه ومسؤولياته الأسرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب على الزوجة خدمة أم زوجها أو غيرها من أقاربه، وليس للزوج إرغامها على ذلك، لكن يمكنه ترغيبها وبيان أن لأم الزوج من حسن العشرة. وإن رفضت، فلا حرج على الزوج ولا يُعدّ مقصرًا في بر أمه، ويكون بره لها ببذل ما يقدر عليه من رعايتها وخدمتها وطاعتها في المعروف، مع الموازنة بين واجباته تجاه أمه وزوجته وأولاده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي