العودة إلى البحث
السؤال

هل إنابة الأخ لرمي الجمرات عن الأخت بسبب الازدحام الشديد تبطل الزواج، مع العلم أن رمي الجمرات واجب، وهل يترتب على ذلك كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز الوكالة في رمي الجمار إلا للعاجز، ومن وكل أخاه في الرمي مع قدرته عليه، فقد أساء، وعليه دم يذبح في مكة ويوزع على فقراء الحرم، فإن عجز فعليه صيام عشرة أيام. وحجه صحيح لا يفسد.

إذا رمى الحاج جمرة العقبة بنفسه ووكل في رمي أيام التشريق، فنكاحه صحيح. أما إذا وكل في رمي جمرة العقبة يوم النحر، فنكاحه صحيح أيضاً على قول المالكية ووجه عند الشافعية، حيث يحصل التحلل بفوات وقت الرمي. وعلى القول الأصح عند الشافعية، يتوقف التحلل على الإتيان ببدل الرمي (الهدي)، وعليه يجب تجديد العقد، وما مضى من وطء فهو وطء شبهة.

قال النووي: إذا لم يرم جمرة العقبة حتى خرجت أيام التشريق، فات الرمي وعليه دم، ويصير كأنه رمي في حصول التحلل به، لكن الأصح أنه يتوقف تحلله على الإتيان ببدل الرمي. وبعض الشافعية يرى أن التحلل يحصل بدخول وقت الرمي.

والخلاصة: حجك صحيح بكل حال، وعليك دم أو صيام عشرة أيام إن وكلت بدون عذر. ونكاحك صحيح بكل حال سواء كان المتروك جمرة العقبة أو غيرها على أحد القولين، وعلى القول الآخر، إن كان المتروك جمرة العقبة، فعليك تجديد العقد، لأن التحلل لا يتم إلا ببدل الرمي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112570
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي