العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقائي مع زوجتي التي ارتدت عن الإسلام ثم عادت إليه، مع عدم ثقتي بصدق توبتها، وعدم رغبتي في الهجرة لبلدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بالتريث في الزواج بمن تتظاهر . إن تزوجتها بعد نطقها الشهادتين والتزامها الظاهري بالإسلام، وبولي وشهود، فهي زوجة لك. ارتدادها عن الإسلام يوجب اعتبارها أجنبية، وإذا تابت خلال عادت لزوجيتك. إن استقام حالها بعد الشهادتين فاعتبر بظاهر أمرها. إذا خشيت على دينك فلا تسافر إليها بل حاول استقدامها، وإلا فقد يكون الفراق أصلح. فكرة عدم وجود امرأة ترغب بالزواج منك لكونك مطلقًا بعيدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171143
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي