العودة إلى البحث

ما حكم قول الأم لابنها عند الغضب: "سأذبحك"؟ وماذا يترتب على الأم التي تذبح ابنها بيدها بالسكين كما تذبح النعاج إذا كانت مريضة نفسيًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الأم تجنب الغضب والتهديد بالذبح، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الإشارة بالحديد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه" رواه مسلم. وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُشِرْ أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزغ في يده فيقع في حفرة من النار" متفق عليه.

إذا ذبحت الأم ابنها وهي مريضة نفسياً ولا تعي ما تفعله، فلا قصاص عليها وتكون الدية على عاقلتها، لأنها في هذه الحالة كالمجنون. وقد اتفق العلماء على أن القاتل الذي يقاد منه يشترط أن يكون عاقلاً بالغاً. أما إذا كانت تعي ما تفعله وقتلت ابنها، فلا يقتص منها عند الجمهور، وتلزمها الدية. وخالف المالكية في ذلك، فذهبوا إلى أن الأب إذا قتل ابنه عمداً يقاد منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي