العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الأم لابنها عند الغضب: "سأذبحك"؟ وماذا يترتب على الأم التي تذبح ابنها بيدها بالسكين كما تذبح النعاج إذا كانت مريضة نفسيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأم تجنب الغضب والتهديد بالذبح، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الإشارة بالحديد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه" رواه مسلم. وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُشِرْ أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزغ في يده فيقع في حفرة من النار" متفق عليه.

إذا ذبحت الأم ابنها وهي مريضة نفسياً ولا تعي ما تفعله، فلا قصاص عليها وتكون الدية على عاقلتها، لأنها في هذه الحالة كالمجنون. وقد اتفق العلماء على أن القاتل الذي يقاد منه يشترط أن يكون عاقلاً بالغاً. أما إذا كانت تعي ما تفعله وقتلت ابنها، فلا يقتص منها عند ، وتلزمها الدية. وخالف المالكية في ذلك، فذهبوا إلى أن الأب إذا قتل ابنه عمداً يقاد منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي