هل الحصول على محل تجاري بمساعدة مسؤول حكومي -دون دفع رشوة- حرام، علماً أنني لم أستطع الحصول على عمل بالطرق العادية؟
الشفاعة جائزة ومندوب إليها شرعًا إذا كانت في الخير، لقوله تعالى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اشفعوا تؤجروا"، "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، و"من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه".
ضابط الشفاعة هو بذل الشخص جاهه أو نفوذه أو صلاحيته لمساعدة آخر في الحصول على حقه، بشرط ألا تستند العوائق إلى سبب شرعي ملزم. إذا سعيت للحصول على حقك ووجدت من يعينك، فلا حرج عليك. وإن لم تستطع الوصول إلى حقك إلا بدفع رشوة لذوي الجاه، فلا إثم عليك، بل الإثم على من ألجأك لذلك، فالرشوة تكون محرمة إذا كانت لإبطال حق أو إحقاق باطل، أما إذا كانت للتوصل إلى حق أو دفع ظلم، فلا بأس بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112250
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112250
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي