العودة إلى البحث

ما حكم من مارست العادة السرية جهلاً منها بحرمتها في السابق، ثم أقلعت عنها، لكنها تراودها في النوم لا إرادياً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق الكلام عن حكم هذه العادة السيئة وأضرارها في الفتوى رقم: 33352. وما كان منك من ممارسة لها مع الجهل بحكمها فاستغفري الله. أما بعد أن علمت حكمها ووفقك الله للتوبة منها، فلا يجوز لك الرجوع إليها، وعليك أن تجاهدي نفسك في ذلك. وقد بينا في الفتوى المحال عليها آنفًا بعض النصائح التي يستعان بها على الإقلاع عنها. وما يصدر منك أثناء النوم لا تؤاخذين عليه؛ لأن النائم مرفوع عنه القلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي