كيف يمكن فهم الآية القرآنية "وتتخذون مصانع" في سورة الشعراء في سياق العصر الحديث الذي يتميز بمنشآت النفط والبناء المتطاول وخزانات الماء، وهل تدل هذه المنشآت على وهم الخلود الذي يعد من وساوس الشيطان، وما علاقة ذلك بنسيان الآخرة وواجب المسلم تجاه الزكاة، وهل يتماشى ذلك مع الحديث النبوي الشريف عن خير مال المسلم في آخر الزمان؟
يعود سبب إنكار هود -عليه السلام- على قومه عاد، أنهم أهملوا الجانب الأهم للإنسان، وهو جانب الدين وزكاء النفس، وأضاعوا المقاصد التي ترضي الله تعالى، وانصرفت هممهم للتعاظم والتفاخر واللهو واللعب؛ فأصبح ما قاموا به من أعمال نافعة في ذاتها، كبناء الأعلام والمنارات، وحفر وصنع المصانع للمياه (الصهاريج)، وبناء الحصون والقصور على أشراف من الأرض، مجرد عبث لا عبرة عند الله به؛ لخلّوه من نية إرضاء الله، ولاتخاذهم إياها للرياء والغرور والعظمة، وإعراضهم عن التوحيد وعبادة الله، وعن الآخرة، والاقتصار على التزود للحياة الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185433