هل يؤثر الاستمطار الصناعي في صحة الآيات القرآنية مثل: (وينزل الغيث) و (أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون)، وهل يعني ذلك أن الإسلام دين غير صحيح؟
هذا السؤال حول "المطر الصناعي" ليس بجديد، والاعتماد عليه كوسيلة لتغيير هو أمر مبالغ فيه. إن التقنيات الحديثة في استمطار السحب، رغم تقدمها، لم تتمكن من إحياء الأرض أو إطفاء الحرائق الكبرى التي تسببها الجفاف، وهذا يؤكد أن هذه التقنيات لا تخرج عن نطاق الأسباب التي أوجدها الله في الكون.
الآيات القرآنية مثل قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ [الواقعة: 63-65]، تؤكد أن الله هو الزارع الحقيقي والمنبت لكل شيء. وحتى لو استطاع البشر إنزال المطر، فإن الله هو الذي يملك الأمر كله، وهو القادر على جعله أجاجًا (غير صالح للشرب).
إن الضيق الذي يشعر به السائل ناتج عن البعد عن الله، والحل يكمن في العودة إلى الصادقة والفرار إلى الله. يُنصح بالبدء بقراءة القرآن الكريم والتدبر في آياته، خاصة سورة الفاتحة، والرعد، وفاطر، ويس، والواقعة، والأنعام، والنحل، والنمل، فهي خير شفاء وطمأنينة للقلوب. ذكر الله والقرآن هما السبيل الوحيد للخروج من هذا الضيق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26817
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26817
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي