ما هي الأدلة والبراهين على صدق الأنبياء والرسل وصحة ما جاءوا به من عند الخالق، خصوصًا ما يتعلق بالإعجاز البلاغي والعلمي في القرآن الكريم، وكيف يمكن إدراك ذلك في ظل التناقضات والتفسيرات المختلفة؟
يجب على الباحث في الإعجاز العلمي التحلي ، والجهد، والحرص على تعلم اللغة، لأن فهمها أساس العلوم، وهذا العلم لا يحتمل التجريب أو الظنون.
إن قصور فهم السائل للإعجاز العلمي لا ينفي وجود آيات بينات كآيات خلق الجنين، ونشوء السحاب، وتكوين المطر.
الادعاء بأن الشيخ ابن باز أنكر كروية الأرض أو أهدر دم من قال بها هو افتراء وكذب، والشيخ نفسه نفى ذلك وأثبت كروية الأرض، وقد أجمع المعتبرون من أهل العلم على كروية الأرض.
الآيات التي تتحدث عن الماء والمطر تحمل وجوه إعجاز واضحة، ولا تتعارض مع محاولات البشر لاستدرار المطر، لأن هذه الجهود لا تخلق المزن بل تستدر المطر منها. وما زالت تجارب "المطر الصناعي" مجرد محاولات لم يثبت نجاحها بشكل كامل، ولا يمكن للبشر خلق الظروف الطبيعية لتكوين المطر.
ينصح السائل بالابتعاد عن الشبهات والتركيز على طلب العلم النافع والعمل الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148192
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148192
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي