العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد الشافي والمشجع لزوجتي المحجبة - والتي سأعرض عليها الإجابة - حتى تقتنع بلبس الخمار وهي مترددة بشأنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخمار الذي ترفضه الزوجة هو ما يغطي الرأس والعنق، فلا يصح وصفها بالمحجبة، فالحجاب الذي أمر الله به المؤمنات يشمل الخمار؛ لقوله تعالى: "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ". فالخمار واجب شرعًا لأن شعر المرأة عورة باتفاق المسلمين، وقد نزلت الآية لأن النساء كن يسدلن خمرهن من وراء الظهر فيبقى النحر والعنق مكشوفين، فأمرت بتغطية الجيوب.

يجب على الأخت أن تعلم أن الحجاب بأكمله، بما فيه الخمار، هو أمر من الله ورسوله، ولا يسع المسلمة إلا الإذعان له ظاهرًا وباطنًا، وتعتقد أن ما أمر الله به هو الحق والعدل والخير. فالله نفى الإيمان عمن لم يسلم لما جاء به الرسول ظاهرًا وباطنًا. فالحجاب الكامل، بما في ذلك خمار الرأس، هو مما جاء به الرسول عن ربه، فلا يجوز للمؤمنة عدم الرضا به أو التحرج منه. وقد جعل الله الحجاب لمصلحة المرأة وحفاظًا عليها وصيانة لعرضها، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ". ومعنى "ذلك أدنى أن يعرفن" هو أنهن يعرفن بأنهن عفيفات كريمات فلا يتعرضن للأذية والتحرش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47913
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي