ما هو الرد الشافي والمشجع لزوجتي المحجبة - والتي سأعرض عليها الإجابة - حتى تقتنع بلبس الخمار وهي مترددة بشأنه؟
إذا كان الذي ترفضه الزوجة هو ما يغطي الرأس والعنق، فلا يصح وصفها بالمحجبة، الذي أمر الله به المؤمنات يشمل الخمار؛ لقوله تعالى: "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ". فالخمار واجب شرعًا لأن شعر المرأة عورة باتفاق المسلمين، وقد نزلت الآية لأن النساء كن يسدلن خمرهن من وراء الظهر فيبقى النحر والعنق مكشوفين، فأمرت بتغطية الجيوب.
يجب على الأخت أن تعلم أن الحجاب بأكمله، بما فيه الخمار، هو أمر من الله ورسوله، ولا يسع المسلمة إلا الإذعان له ظاهرًا وباطنًا، وتعتقد أن ما أمر الله به هو الحق والعدل والخير. فالله نفى عمن لم يسلم لما جاء به الرسول ظاهرًا وباطنًا. فالحجاب الكامل، بما في ذلك خمار الرأس، هو مما جاء به الرسول عن ربه، فلا يجوز للمؤمنة عدم الرضا به أو التحرج منه. وقد جعل الله الحجاب لمصلحة المرأة وحفاظًا عليها وصيانة لعرضها، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ". ومعنى "ذلك أدنى أن يعرفن" هو أنهن يعرفن بأنهن عفيفات كريمات فلا يتعرضن للأذية والتحرش.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47913
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47913
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي