العودة إلى البحث

هل يجوز لي أن أشترط على زوجتي الآن تغطية الوجه والكفين، بعد أن أنجبتُ منها طفلاً، مع العلم أني لم أشترط ذلك عليها قبل الزواج، وهل آثم إن خرجت كاشفة الوجه، وهل أظلمها إن طلقتها لهذا السبب، وهل الزواج بأخرى تلتزم بتغطية الوجه هو الحل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وجوب ستر المرأة وجهها عن الأجانب عند أمن الفتنة محل خلاف بين أهل العلم، والمفتى به عندنا الوجوب. فإن كنت ترى وجوب ستر وجه زوجتك فلا يجوز لك أن تأذن لها بالخروج سافرة، وطاعة الزوجة لزوجها في المعروف واجبة، وإذا لم تطعك زوجتك في ستر وجهها، فاسلك معها وسائل الإصلاح بالتدرج: الوعظ، فإن لم يفد فالهجر في المضطجع، فإن لم يفد فالضرب غير المبرح. وإذا لم تطعك في ستر وجهها عن الأجانب فطلقتها، فلا تكون ظالماً لها بذلك. أما الزواج بأخرى فلا مانع منه بشرط العدل بين الزوجتين. وقد يفيد الزواج بأخرى في إصلاح الزوجة الأولى، لكن هذا يختلف باختلاف الأحوال، وقد لا يفيد، بل ربما تترتب عليه مفاسد أكثر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي