العودة إلى البحث

ما حكم صلاتي ووضوئي مع معاناتي من خروج ريح مع غازات في البطن وعدم إتمام عملية التبرز، وشعوري بخروج الريح عند كل وضوء وصلاة دون سماع صوت أو شم رائحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا توضأ الإنسان وشك في انتقاض وضوئه فلا يلتفت للشك؛ لأن اليقين لا يزول بالشك. وقد أحسنت في عدم إعادة الوضوء، وينبغي أن تثبت على ذلك؛ فإنه خير ما تُعالج به الوسوسة. واعلم أنك بذلك لا تُعد مقصرًا، بل أنت فاعل ما هو مطلوب منك شرعًا. أما العهد الذي أخذته على نفسك -أنك لن تعيد وضوء ولا صلاة حتى إذا تيقنت خروج ريح- غير صحيح، فإذا حصل اليقين بخروج ريح فقد انتقض الوضوء. وإذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً. هذه الوسوسة من الشيطان، والواجب تركها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي