ما حكم من يعاني من خروج ريح بلا صوت أو رائحة أثناء الوضوء والصلاة، مع تيقنه من خروجه، وهل يلزمه الوضوء لكل صلاة، أم يعمل بحديث "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"؟ ولماذا لم يُستجب دعاؤه برفع هذا الابتلاء؟
ما دمتَ لا تعاني من سلس الريح، ولا يأتيك ما ذكرتَ إلا أثناء الوضوء أو الصلاة، فهو وسواس من الشيطان؛ فصلِّ بشكل طبيعي ولا تلتفت له حتى يختفي تدريجيًا. واصل الدعاء، فإن الله يستجيب الدعاء كما وعد: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" و "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". قد تكون الإجابة بتعجيل المطلوب، أو ادخاره في الآخرة، أو صرف السوء؛ فالله أعلم بمصلحتك، وعليك أن تحسن الظن به، وتعلَم أن الخير فيما يختاره لك، فـ "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وحديث "لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" يعني العلم اليقيني بخروج الريح، وليس بالضرورة السماع أو الشم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158925
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158925
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي