هل يجوز اتباع حديث النبي ﷺ الذي معناه أن الريح لا تُعتبر إلا إذا كان لها صوت أو رائحة، في حالة كثرة خروج الريح بدون تحكم، وهل تُقبل الصلاة بهذه الطريقة، وإذا لم تكن صحيحة، فهل يجب قضاء الصلوات التي أُديت بهذه الكيفية؟
خروج الريح ناقض للوضوء سواء كان له صوت أو ريح أو لم يكن، فمتى حصل اليقين بخروج الريح انتقض الوضوء، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" معناه العلم بوجود أحد الأمرين وليس اشتراط السماع أو الشم. فإذا تيقنتِ خروج الريح انتقض وضوؤك. وإذا كنتِ مصابة بالسلس بحيث لا تجدين وقتاً للصلاة بطهارة صحيحة، توضئي بعد دخول الوقت وصلي الفرض وما شئتِ من النوافل حتى يخرج الوقت أو يحدث حدث آخر. أما الصلوات التي صليتها بغير طهارة بسبب هذا التأويل فينبغي إعادتها، ومذهب الجمهور لزوم قضائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123619