العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الله كتب نوعين من الأقدار: أزلية ومعلقة، وأن الدعاء بإخلاص في ليلة القدر يمحو القدر السيئ المكتوب ويستبدله بما طُلب، استنادًا لقوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قضاء الله نوعان:

الأول: قضاء مبرم، وهو ما سبق في علم الله وكتبه في اللوح المحفوظ، وهذا لا يتبدل.

الثاني: قضاء معلق، وهو ما في صحف الملائكة، كأن يقال: اكتبوا رزق فلان إن دعا فكذا، وإن لم يدع فكذا، وهو يدخل فيه التغيير والزيادة والنقص، وهو المحو المذكور في قوله تعالى: (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ).

فالدعاء يغير المعلق لا المبرم، وهذا يرغب المؤمن في الإكثار من الدعاء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يرد إلا الدعاء".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي