ما الفرق بين القضاء المحتوم والقضاء المعلّق، وهل ينطبق عليهما ما ذُكر من تفاصيل لكل منهما؟
القدر منه ما هو محتوم لا يتغير (في علم الله وأم الكتاب)، ومنه ما هو معلق (في صحف الملائكة)، ويدخل فيه المحو والإثبات.
فالسعادة والشقاوة والآجال والأرزاق ثابتة لا تتغير عن علم الله المسبق بها، ودليل ذلك قول الله تعالى: "وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا" وحديث ابن مسعود عن كتابة الرزق والأجل والسعادة والشقاوة في بطن الأم، وحديث أم حبيبة "لقد سألتِ الله في آجال مضروبة وأرزاق مقسومة لا يؤخر منها شيء".
وأما ما يدخله المحو والإثبات فكما في قوله تعالى: "يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ"، وحديث: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه"، وحديث: "لا يرد القدر إلا الدعاء". والزيادة في العمر هنا تكون بالبركة فيه والتوفيق للطاعة، أو تكون بالنسبة لما يظهر للملائكة في اللوح المحفوظ، لأن علم الله لا يتبدل.
الدعاء لا يرد القدر لأنه من أقوى الأسباب في تحصيل المقدور، فالمقدور يقدر بأسبابه، والدعاء سبب من هذه الأسباب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61928