كيف يمكن التوفيق بين مفهوم القضاء بقسميه (المبرم والمعلق) وما جاء في حديث: "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه"؟ وهل يتنافى علم الله الأزلي بأهل الجنة والنار مع مبدأ التخيير؟ وكيف نرد على شبهة أن خلق الله للبشر، مع علمه المسبق بمصيرهم، يعد حباً في تعذيبهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله صلى الله عليه وسلم: "حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك" يعني أن كل ما يصيبك من خير أو شر قد سبق في علم الله وكتابه وقوعه، فالقضاء المبرم هو الذي في علم الله ولا يتغير، أما القضاء المعلق فقد يتغير.
وعلم الله السابق بمن سيدخل الجنة أو النار لا يتنافى مع اختيار العبد، فالله تعالى أمر بالعمل ووكل إليه الجزاء، والاتكال على القدر دون عمل يؤدي إلى تعطيل الشرائع وفساد الدنيا والدين.
أما الشبهة بأن علم الله السابق بمن سيدخل النار يعني محبته لتعذيبهم، فهذا غير لازم، فالمعلم الذي يعلم رسوب طالب لا يعني أنه يحب رسوبه. وينصح بالبعد عن المواقع الإلحادية التي تبث الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139970
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139970
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي