العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني قول الطحاوي أن الله لا يعلم ما سيفعله العبد، بناءً على الفهم بأنه يضع خيارات مختلفة للمطيع والعاصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى هو السميع العليم الذي لا يخفى عليه شيء، ويعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن، وهو خالق العباد وأعمالهم، وقد علم ما الخلق عاملون بعلمه الأزلي وكتبه في اللوح المحفوظ.

القضاء نوعان: قضاء مبرم (القدر الأزلي) وهو لا يتغير، وقضاء معلق وهو الذي في صحف الملائكة، وهذا النوع يمكن أن يتغير ببر الوالدين وصلة الرحم والدعاء والصدقة، لقوله تعالى: "يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ".

المحو والإثبات يكونان في صحف الملائكة، أما علم الله تعالى فلا يختلف ولا يتبدل، وما سبق في علمه لا يتغير، وهو يعلم كل شيء قبل وبعد كونه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125864
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي