العودة إلى البحث
السؤال

ما الواجب عليَّ نحو أمي النصرانية التي رفضت الدخول في الإسلام بعد دعوتي المتكررة لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الإحسان إلى الأم وبرها وصلتها بالقول والفعل، والمساعدة المالية، حتى وإن أبت الإسلام، لقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". ويجب الإكثار من الدعاء لها والهداية، وعدم اليأس من دعوتها للإسلام بالتي هي أحسن وفي الأوقات المناسبة، وإهدائها الكتب والمقاطع الدعوية المتخصصة في دعوة النصارى، والتواصل مع الدعاة المختصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي