العودة إلى البحث

هل يُفهم حديث "من شهد له أربع بخير وجبت له الجنة" على إطلاقه، بحيث يدخل الجنة كل من شهد له أربع بالخير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الإجابة:

روى البخاري حديثًا عن أبي الأسود أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "وجبت" لمن أُثني عليه خيرًا أو شرًا، مفسرًا ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا مُسْلِمٍ، شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ"، وقلَّ العدد إلى ثلاثة ثم إلى اثنين.

أهل العلم يرون أن الحديث على إطلاقه من حيث الزمان، وأنه عام لكل من شهد له الناس بالخير من المسلمين في أي زمان، وأيّاً كان حال الشخص المشهود له. ودليل ذلك حديث أبي الأسود نفسه.

وأما إطلاقه في كل مشهود له، فالصحيح المختار أنه على عمومه وإطلاقه، وأن كل مسلم مات وألهم الله الناس الثناء عليه، كان ذلك دليلاً على أنه من أهل الجنة، سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا.

ويُقيّد الحديث من حيث حال الشهود، فيجب أن يكون الشهود من أهل الدين والصلاح والعدالة، ولا تقبل شهادة الفسقة أو من بينهم عداوة مع الميت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي