العودة إلى البحث
السؤال

هل يُفهم حديث "من شهد له أربع بخير وجبت له الجنة" على إطلاقه، بحيث يدخل الجنة كل من شهد له أربع بالخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الإجابة:

روى البخاري حديثًا عن أبي الأسود أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "وجبت" لمن أُثني عليه خيرًا أو شرًا، مفسرًا ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا مُسْلِمٍ، شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ"، وقلَّ العدد إلى ثلاثة ثم إلى اثنين.

أهل العلم يرون أن على إطلاقه من حيث الزمان، وأنه عام لكل من شهد له الناس بالخير من المسلمين في أي زمان، وأيّاً كان حال الشخص المشهود له. ودليل ذلك حديث أبي الأسود نفسه.

وأما إطلاقه في كل مشهود له، المختار أنه على عمومه وإطلاقه، وأن كل مسلم مات وألهم الله الناس الثناء عليه، كان ذلك دليلاً على أنه من أهل الجنة، سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا.

ويُقيّد الحديث من حيث حال الشهود، فيجب أن يكون الشهود من أهل والصلاح والعدالة، ولا تقبل شهادة الفسقة أو من بينهم عداوة مع الميت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي