هل يجب على من يرى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام كتمان ذلك وعدم نشره؛ خوفًا من عدم تكرار الرؤية؟
رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بصفته الثابتة في السنة الصحيحة من المبشرات، لأن الشيطان لا يتمثل به، ويجوز لمن أكرمه الله بها أن يحدث بها من يحبه ويكتمها عمن لا يحبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي". وفي رواية: "فقد رأى الحق". وقد قال ابن العربي: "إذا أصبت خيرًا، أو علمت خيرًا فحدث به الثقة من إخوانك، على سبيل الشكر، لا الفخر والتعالي". وينبغي كتمان النعمة وعدم التحدث بها إذا خشي الإنسان على نفسه الحسد والكيد، كما أمر يعقوب ابنه يوسف أن يكتم رؤياه عن إخوته خوفًا من كيدهم: "قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ". فإذا رأى الإنسان ما يحب فليحمد الله ولا يحدث بها إلا من يحب له الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166785