هل يجوز وصف الإمام علي بـ "عليه الصلاة والسلام" قياساً على الصلاة على آل البيت في التشهد؟
اختلف العلماء في حكم الصلاة على غير الأنبياء، فذهب بعضهم إلى مشروعيتها مطلقًا، وآخرون إلى جوازها تبعًا للنبي لا استقلالًا؛ خشية أن تتخذ شعارًا للرافضة.
وفصل ابن القيم في المسألة قائلاً: إن كانت الصلاة على آل النبي وأزواجه وذريته، فهي مشروعة مع الصلاة على النبي أو مفردة. وإن كانت على الملائكة وأهل الطاعة عمومًا، جازت. أما تخصيص شخص معين أو طائفة معينة بالصلاة بحيث تتخذ شعارًا دائمًا، فهو مكروه، وقد يكون محرمًا إذا اتخذ شعارًا خاصًا ومُنع منه غيره، كما تفعل الرافضة مع علي. أما إن صلى أحيانًا على غير النبي دون اتخاذ ذلك شعارًا، فلا بأس به، وتتفق بهذا التفصيل الأدلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174526