العودة إلى البحث

هل يجوز استخدام عبارة "عليه السلام" لكل من علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في الصلاة والسلام على غير الأنبياء منفردين، فكره ذلك الأكثرون؛ لأن السلف لم يستعملوه إلا للأنبياء، وقد صار شعاراً لأهل البدع في حق بعض الصحابة دون بعض، ونهينا عن مشابهتهم.

قال النووي: لا يصلى على غير الأنبياء إلا تبعاً؛ لأن الصلاة مخصوصة بهم في لسان السلف، كـ "عز وجل" المخصوصة بالله، فلا يقال "أبو بكر صلى الله عليه وسلم" وإن صح المعنى. والأصح الأشهر أن إفراد غير الأنبياء بالصلاة مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع.

ويجوز أن يُجعل غير الأنبياء تبعاً لهم، مثل: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"، لعدم منع السلف منه وأمرنا به في التشهد.

أما السلام، فلا يُفرد به غير الأنبياء في الغائب، كقول "علي عليه السلام"، ولكن يجوز مخاطبة الأحياء والأموات به، مثل: "السلام عليكم".

ابن كثير يرى أن تخصيص علي بـ"عليه السلام" أو "كرم الله وجهه" دون سائر الصحابة، وإن كان معناه صحيحاً، فمن باب التعظيم، وينبغي المساواة بين الصحابة في ذلك.

والحاصل، لا يُخص علي ولا فاطمة ولا الحسن ولا الحسين بالصلاة أو السلام منفردين، بل هم وسائر الصحابة سواء، مع كراهة استعمال هذه العبارة في حق غير الأنبياء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي