ما حكم القول عليه السلام للصحابي ؟
استعمال لفظ "عليه السلام" لغير الأنبياء محل خلاف بين العلماء.
ويرجح كثير من أهل العلم جوازه إذا فُعل أحياناً ولم يتخذ شعاراً، وأنه لا حرج في الصلاة أو السلام على الصحابي منفرداً أحياناً، بشرط ألا يتخذ ذلك شعاراً يخص به صحابي دون من هو أفضل منه.
واستدلوا بقوله تعالى: "هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ"، وقوله: "أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ"، وقوله: "وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ"، وبفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى على دافع الزكاة وآل أبي أوفى.
ويرى آخرون عدم جواز إفراد غير الأنبياء بالصلاة أو السلام، لأن ذلك صار شعاراً للأنبياء، كما أن قول "عز وجل" خاص بالله سبحانه.
واختلف المانعون بين التحريم أو الكراهة التنزيهية أو خلاف الأولى. والراجح أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26408
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26408
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي